إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  1  
قديم 10-31-2016
الاستخارة غيرت
الاستخارة غيرت غير متواجد حالياً
 
  • تاريخ التسجيل: Sep 2015
  • رقم العضوية : 10451
  • الإقامة: حيث تعلم وتعليم ونشر وفتح أقسام لإتقان الاستخارة
  • المشاركات: 98
  • بمعدل : 0.10 يومياً
  • النقاط : 50
  • إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الاستخارة غيرت

العامل الرابع المؤثر تمييز نتائج
]



توطئة
سبق الإشارة في الدرس الرابع : (( العوامل المؤثرة في تمييز نتائج الاستخارة ( تيسير أو صرف )) ، إلى هذا العامل ، وهنا سوف يتم التطرق إلى شرحه .
3) المحتويات :
أولا : الإلهام تسكن إليه النفس .
ثانيا : أسباب اشتباه الوسواس بالإلهام
ثالثا : الأصل في الاستخارة تمييز التيسير من الصرف .
رابعا : حالات خاصة يصعب فيها التمييز ثم يثبت فيها الإلهام .


يتبع




avp hguhlg hgvhfu hglcev td jldd. kjhz[ hghsjohvm ( hgYgihl lk hg,s,hs ) ihl

رد مع اقتباس
قديم 10-31-2016   #2
الاستخارة غيرت
  • تاريخ التسجيل: Sep 2015
  • رقم العضوية : 10451
  • الإقامة: حيث تعلم وتعليم ونشر وفتح أقسام لإتقان الاستخارة
  • المشاركات: 98
  • بمعدل : 0.10 يومياً
  • النقاط : 50
  • إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الاستخارة غيرت
الاستخارة غيرت غير متواجد حالياً

أولا : الإلهام تسكن إليه النفس


1) ما كان يدعو إلى طاعة وخير فهو من الإلهام ، وما كان يدعو إلى معصية وشر فهو من الوسواس . والإلهام ثمرة من ثمار طلب الحق المجرد عن الهوى وثمرة من ثمار البر والتقوى وعلامة عليهما ، والمولى سبحانه وتعالى قد قدر وهدى ، فلهذا تسكن إليه النفس ويطمئن إليه القلب وينشرح له الصدر إذا كان هذا الشيء حلالاً، وإذا كان إثماً فلا تسكن إليه النفس ولا يطمئن إليه القلب وينقبض منه الصدر ، والوسواس عكس ذلك .

2) في الحديث الصحيح :
(( البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إلية القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون )) ( 1) .
وهذا الحديث يصلح مع الاستقامة الدينية ؛ لأن الذنوب لها أثر في تغطية القلب وخصوصاً عند عدم الاستغفار منها، أي لابد من علم وعمل واجتهاد لينال هذه المـنّة الربانية.
وفي صحيح مسلم :
(( والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس )) ،
قال الإمام النووي "2 " :
(( ومعنى حاك في صدرك أي تحرك فيه وتردد ولم ينشرح له الصدر وحصل في القلب منه الشك وخوف من كونه ذنباً )) .

3) الإلهام يتكرر(3 ) ويستقر وإن حصل اضطراب في النفس أثناء البحث عن الراجح أو الصواب ولكنه في النهاية يستقر ولا يضطرب ؛ إذا بذل المستخير كل جهد يستطيع عليه مثل البحث والمشاورة والسؤال .
قال الحافظ ابن حجر " 4"
(( أهل المعرفة بذلك ذكروا أن الخاطر الذي يكون من الحق يستقر ولا يضطرب والذي يكون من الشيطان يضطرب ولا يستقر ، فهذا إن ثبت كان فارقاً واضحاً ومع ذلك فقد صرح الأئمة بأن الأحكام الشرعية لا يثبت بذلك )).



يتبع

= == الهوامش = = =
( 1 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند ( 4/ ص 94) وصححه شعيب الأرناؤوط .
2 ) (( شرح صحيح مسلم /16/ص11))
( 3 ) (مجموع الفتاوى 10/520) .
4 ) (( فتح الباري / (الفتح/12/388)
  رد مع اقتباس
قديم 10-31-2016   #3
الاستخارة غيرت
  • تاريخ التسجيل: Sep 2015
  • رقم العضوية : 10451
  • الإقامة: حيث تعلم وتعليم ونشر وفتح أقسام لإتقان الاستخارة
  • المشاركات: 98
  • بمعدل : 0.10 يومياً
  • النقاط : 50
  • إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الاستخارة غيرت
الاستخارة غيرت غير متواجد حالياً

ثانيا : أسباب اشتباه الوسواس بالإلهام

سبب الاشتباه أربعة أمور لا خامس لها ؛ فمن عصم منها فرق بين لمة الملك ولمة الشيطان ومن ابتلي بها لم يفرق ، وهــــــــي :
1) ضعف اليقين .
2) قلة العلم لمعرفة النفس وأخلاقها .
3) متابعة الهوى بخرم قواعد التقوى .
4) محبة الدنيا ومالها وجاهها وطلب المنـزلة والرفعة .

واتفقوا(6 ) على أن كل من أكل من الحرام لم يفرق بين الوسوسة والإلهام وقد ورد في السنة أن ملائكة الرحمة تتأذى بأقل من هذا ، فهي لا تدخل بيتا فيه كلب أو صورة، ولا تصحب رفقة فيها كلب أو جرس .


يتبع

= = = الهوامش = = =
5) فيض القدير : 2/ 499).
6) ) ) فيض القدير : 2/ 499).
  رد مع اقتباس
قديم 10-31-2016   #4
الاستخارة غيرت
  • تاريخ التسجيل: Sep 2015
  • رقم العضوية : 10451
  • الإقامة: حيث تعلم وتعليم ونشر وفتح أقسام لإتقان الاستخارة
  • المشاركات: 98
  • بمعدل : 0.10 يومياً
  • النقاط : 50
  • إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الاستخارة غيرت
الاستخارة غيرت غير متواجد حالياً

00000

ثالثا : الأصل في الاستخارة تمييز التيسير من الصرف



1) ما تقدم عن أسباب اشتباه الإلهام بالوسواس هو الأصل في غير الاستخارة ، فالاستخارة عبادة مستقلة ؛ لها شروطها الخاصة بها - وخصوصا تلك الشروط الثلاثة التي تقدم الإشارة إليها في الدرس الرابع - ولها عواملها المؤثرة في تمييز التيسير من الصرف ، فإذا تحققت سهل التمييز بإذن الله في معظم المسائل المستخار فيها ، عدا بعض المسائل قد لا يقع فيها التمييز بسهولة ، وسيأتي الحديث عن ذلك في الباب الرابع .

2) هناك قاعدة مهمة تتعلق بالوعد والوعيد ، فالمولى سبحانه وتعالى كتب على نفسه أنه لا يخلف الوعد عدلاً منه ، وكتب على نفسه أن رحمته سبقت عذابه ، ومن رحمته أن يتجاوز عن عبده الوعيد الذي يستحقه ، واليأس من روح الله مرفوض شرعاً جملة وتفصيلاً ، فغاية الشيطان أن يوصل الإنسان إلى هذه المرحلة .

3) إذا كان من الإلهام ما قد يحصل بسبب الاجتهاد في طلب الحق أو الفطرة فمن باب أولى أن يحصل للمستخير من الإلهام ما يستطيع به أن يميز بأن الله قد يسر له هذا الأمر أو ذاك إذا أتقنـها ،
ومن هذا الذي لا يحب أن يكون ملهماً ومسددا ومتقناً ومبدعاً ؟!- بفضل من الله ومنّـه - سواء لمن كان يريد الدنيا أو الآخرة أو معا ، والمسلم العاقل
من يحسن الاختيار ، فكم من الناس لم يذق بعد السعادة الحقيقية ولا صلاح البال ... .

000000000
  رد مع اقتباس
قديم 10-31-2016   #5
الاستخارة غيرت
  • تاريخ التسجيل: Sep 2015
  • رقم العضوية : 10451
  • الإقامة: حيث تعلم وتعليم ونشر وفتح أقسام لإتقان الاستخارة
  • المشاركات: 98
  • بمعدل : 0.10 يومياً
  • النقاط : 50
  • إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الاستخارة غيرت
الاستخارة غيرت غير متواجد حالياً

0000

رابعا :حالات خاصة يصعب فيها التمييز ثم يثبت فيها الإلهام


قد تقابل المستخير بعض المسائل وخصوصا المحيرة منها ، صعوبة في تمييز التيسير من الصرف ، وقد يمر بثلاث حالات ثم يستقر الإلهام ويثبت ويحصل بعد ذلك تمييز التيسير من الصرف ، وهي كالتالي :

الحالة الأولى : بعد استفراغ الجهد
بعد أن يبذل المستخير كل ما في وسعه ، ثم يستقر عنده الإلهام وتطمأن نفسه إلى الإقدام على ذلك الأمر ، أو الإحجام عنه .

مثالان :

المثال الأول : تيسر الأمر

رجل استخار ربه لشراء سيارة ، فوجد سيارة بسعر مناسب ولكن فيها بعض العيوب ، فجاءه الوسواس من حيث العيوب التي فيها ، فاحتار في الأمر ، فاجتهد وبذل ما في وسعه من خلال البحث والسؤال واستشارة أهل الخبرة عن مدى خطورة العيوب ، فوصل إلى نتيجة إنها قابلة للإصلاح بمبلغ يناسبه ، أو أنه يستطيع التكيف مع تلك العيوب دون آثار سلبية تذكر في المستقبل ، فاستقر الإلهام عنده على شرائها ، فتم الشراء .

المثال الثاني : صرف الأمر
وسوف نستعمل نفس المثال السابق حتى يتضح الفرق بشكل أكثر عند اختلاف الحالات لمثال واحد ،، .... حيث اجتهد وبذل ما في وسعه من خلال البحث والسؤال واستشارة أهل الخبرة عن مدى خطورة العيوب ، فاستقر عنده الإلهام ، فأحجم عن شرائها .


يتبع 0000
  رد مع اقتباس
قديم 10-31-2016   #6
الاستخارة غيرت
  • تاريخ التسجيل: Sep 2015
  • رقم العضوية : 10451
  • الإقامة: حيث تعلم وتعليم ونشر وفتح أقسام لإتقان الاستخارة
  • المشاركات: 98
  • بمعدل : 0.10 يومياً
  • النقاط : 50
  • إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الاستخارة غيرت
الاستخارة غيرت غير متواجد حالياً

00000

الحالة الثانية : نضوج المسألة



أن يبذل المستخير كل ما في وسعه – ومنها الحالة الأولى - ثم لا يشعر بطمأنينة في ترجيح أمر على أمر ، ثم يأتي وقت ويثار هذا الأمر من جديد ، فيستقر عنده الإلهام وتطمأن نفسه إلى الإقدام على ذلك الأمر .

مثال:

وسوف نستعمل نفس المثال السابق حتى يتضح الفرق بشكل أكثر ، إلا أنه بعد الاستشارة والسؤال والبحث ، لم يرجح هل يقدم أم يحجم ، ثم بعد فترة ، أخبره صاحب السيارة بأن أصلح تلك العيوب ، وسوف يبيعها له بنفس السعر السابق ، أو عرض عليه صاحب السيارة سعرا أقل من السعر السابق ، فرأى المشتري أن ذلك مناسبا ، لأنه بفارق السعر سوف يستطيع إصلاح تلك العيوب ، أو يستفيد من فارق السعر .


تنويه :
نضوج المسألة يتعلق بقرائن التيسير وليس بقرائن الصرف .

مثال :
قد يقول قائل : إذا وجد بعد مدة سيارة – ينظر المثال السابق - أخرى أفضل ؛ هل يعد ذلك من نضوج المسألة ؟؟
الجواب : (( لا )) .

لأن تيسر بديل آخر يعد صرفا للأمر الأول ، ونضوج المسألة يتعلق بقرائن التيسير ، لأننا إذا قلنا أن تيسر بديل آخر ؛ يعد من نضوج المسألة ؛ للزم أن يكون تيسر بديل آخر من قرائن التيسير ، وهذا يعد من التناقض .وسوف يأتي التفصيل بإذن الله .عند الحديث عن قرائن التيسير والصرف .

00000
  رد مع اقتباس
قديم 10-31-2016   #7
الاستخارة غيرت
  • تاريخ التسجيل: Sep 2015
  • رقم العضوية : 10451
  • الإقامة: حيث تعلم وتعليم ونشر وفتح أقسام لإتقان الاستخارة
  • المشاركات: 98
  • بمعدل : 0.10 يومياً
  • النقاط : 50
  • إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الاستخارة غيرت
الاستخارة غيرت غير متواجد حالياً

0000

الحالة الثالثة : الاضطرار إلى دعاء المضطر


أن يبذل المستخير كل ما في وسعه فلا يصل إلى ترجيح تطمئن إليه نفسه ، فيجد نفسه قد لجأ إلى الله بدعاء المضطر، فيستجيب له بمنّــَه ورحمته، فيصل إلى الحل الذي يعتقد أنه صواب فتطمئن إليه نفسه . ومثاله نفس ذلك المثال السابق إلا أنه لم يرجح عنده شيء بعد ما بذل ما في وسعه ، فوجد نفسه قد لجأ إلى ربه بدعاء المضطر فاستجاب له . واطمأنت نفسه لأحد الأمرين .
قال سبحانه :
(( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ )) ( النمل : 62) .


وفي الختام أنِ الحمد لله رب العالمين . منقول بتصرف



00000

توقيع الاستخارة غيّرت حياتي
*******************

(( كما غيّرت الاستخارة حياتي ؛ ستغير حياتك حتما ؛ إذا أتقنتها وأكثرت منها ، وتجوز بالدعاء ، وهذه من نعمة الله للإكثار منها دون مشقة ، وشكر النعمة نشرها ، وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ))
*******************


من هذا الرابط ستتغير حياتك بإذن الله

= = == = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
اختبر نفسك هل أنت ملهم



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
شرح العامل الثالث المؤثر في تمييز نتائج الاستخارة ( نوعية المستخير ) الاستخارة غيرت المنتدى التعليمي : آداب إسلامية - شروحات - دعاء - إستخارة 0 10-02-2016 05:37 AM
شرح العامل الثاني المؤثر في تمييز نتائج الاستخارة ( نوعية المسألة المستخار فيها ) الاستخارة غيرت المنتدى التعليمي : آداب إسلامية - شروحات - دعاء - إستخارة 0 09-11-2016 06:35 PM
شرح العامل الأول المؤثر في تمييز نتائج الاستخارة : الشروط الثلاثة الاستخارة غيرت المنتدى التعليمي : آداب إسلامية - شروحات - دعاء - إستخارة 0 09-07-2016 11:11 AM
الدرس الرابع : العوامل المؤثرة في تمييز نتائج الاستخارة ( التيسير والصرف ) الاستخارة غيرت المنتدى التعليمي : آداب إسلامية - شروحات - دعاء - إستخارة 0 09-07-2016 10:41 AM
تمييز العدد روعــــة اللغة العربية والأدب العربي .. Arabic literature 2 11-21-2009 01:39 PM


الساعة الآن 04:04 PM.