سورية تحتل المركز 124 عالمياً و الـ7 عربياً في تصنيف حول مؤشرات جودة الحياة لعام 2010 - منتدى الحوت السوري

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سورية تحتل المركز 124 عالمياً و الـ7 عربياً في تصنيف حول مؤشرات جودة الحياة لعام 2010

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سورية تحتل المركز 124 عالمياً و الـ7 عربياً في تصنيف حول مؤشرات جودة الحياة لعام 2010

    سورية تحتل المركز 124 عالمياً و الـ7 عربياً في تصنيف حول مؤشرات جودة الحياة لعام 2010



    أظهر تصنيف لمجلة أمريكية حول مؤشر جودة الحياة
    لعام 2010 أن سورية جاءت في المرتبة 124 عالمياً
    والـ7 عربياً بحصولها على 53 نقطة.

    ووضعت مجلة "انترناشيونال ليفينغ" الدولية, التي تصدر من
    إيرلندا, فرنسا في المرتبة الأولى عالميا من حيث "جودة الحياة",
    فيما حلت تونس في المرتبة الأولى عربيا بعد حصولها على 59 نقطة
    يليها الأردن ثانياً بـ55 نقطة.

    وتعتمد المجلة في قياسها لمؤشرات جودة الحياة على عدة عوامل؛
    هي غلاء المعيشة ، والثقافة والترفيه، والوضع الاقتصادي،
    والوضع البيئي، وواقع الحريات، والوضع الصحي، ومستوى
    البنية التحتية، والمخاطر والأمان، والمناخ.

    وجاءت مؤشرات جودة الحياة في سورية كما يلي؛
    غلاء المعيشة 69, الترفيه والثقافة 49 , الوضع الاقتصادي 44 ,
    الوضع البيئي 61, الوضع الصحي 68 , مستوى البنية التحتية 44 ,
    المخاطر والسلامة المهنية 71 , المناخ 60.

    وجاءت تونس الأولى عربيا برصيد 59 نقطة, تلتها الأردن بـ55 نقطة,
    ثم الكويت بـ55 نقطة، ثم لبنان بـ54، والمغرب بـ54،
    ثم البحرين بـ54 وسورية بـ53 نقطة, ونالت قطر 52،
    ومصر 51، والإمارات 50، والجزائر 50، وليبيا 48، وعمان 45،
    والسعودية 45، والعراق 45، وموريتانيا 45، وجيبوتي 40،
    والسودان 33، واليمن 33، والصومال 30 نقطة.

    واحتلت فرنسا المرتبة الأولى عالمياً في التصنيف للمرة الخامسة على التوالي,
    متقدمة على استراليا التي تقدمت بثلاث مراتب وفق آخر تصنيف سنة 2009, فيما حلت كل من سويسرا في المرتبة الثالثة وألمانيا في المرتبة الرابعة بينما تراجعت الولايات المتحدة الأمريكية تراجعت 4 مراتب محتلة المرتبة السابعة.

    وقالت المجلة, التي تصدر منذ 1979 والمتخصصة في تقديم النصائح للمتقاعدين خاصة حول أهم الوجهات العالمية المتميزة بجودة الحياة, إن "الأمر لا يتعلق بالضرورة بالحياة الأفضل، بل بدول العالم التي يكون العيش فيها رائعاً".

    ويستند تصنيف المجلة إلى إحصائيات المنظمات الوطنية والدولية إضافة إلى مراسلي المجلة, ويصدر هذا التصنيف في شهر كانون الثاني من كل عام.


  • #2
    شكراً لك ندى الغالية على الخبر

    تعليق


    • #3
      ألف مبروك لكم
      و إن شاء الله إلى الأمام

      تعليق

      يعمل... جاري تحميل الصفحة
      X