يا( [you] ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم - منتدى الحوت السوري

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا( [you] ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هما كدالك يا اخوتى و اشكر بالخصوص من كانت له الفكرة فى اخد اسمى كمدخل للموضوع lollllllllll

    شكرا جزيلا اخى

    تعليق


    • #32
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      مر اسبوع و لم يعرف النجم

      االنجم هو : الشيخ عبدالله خياط رحمه الله

      الى نجم اخر
      لا اله الا الله محمد رسول الله
      انت الزائر

      تعليق


      • #33
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



        الشخصية العاشـرة ..


        اضاءة :
        في يوم بدر، كان واحدا من قادة قريش الذين حملوا سيوفهم ليجهزوا على الاسلام. كان أهل مكة يلقبونه بـ شيطان قريش

        سيرته :
        قال صفوان، وهو يذكر قتلى بدر: والله ما في العيش بعدهم من خير..!
        وقال له : صدقت، ووالله لولا دين محمد عليّ لا أملك قضاءه، وعيال أخشى عليهم الضيعة بعدي لركبت الى محمد حتى أقتله، فان لي عنده علة أعتلّ بها عليه: أٌقول قدمت من أجل ابني هذا الأسير.
        فاغتنمها صفوان وقال: عليّ دينك.. أنا أقضيه عنك.. وعيالك مع عيالي أواسيهم ما بقوا..
        فقال له :اذن فاكتم شأني وشأنك..."
        ثم أمر بسيفه فشحذ له وسمّ، ثم انطلق حتى قدم المدينة.
        وبينما عمر بن الخطاب في نفر من المسلمين يتحدثون عن يوم بدر، ويذكرون ما أكرمهم الله به، اذ نظر عمر فرأه مقبلا ، قد أناخ راحلته على باب المسجد، متوشحا سيفه، فقال:
        هذا الكلب عدو الله..............، والله ما جاء الا لشرّ..
        فهو الذي حرّش بيننا وحزرنا للقوم يوم بدر..
        ثم دخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فال:
        يا نبي الله هذا عدو الله ..................... قد جاء متوشحا سيفه..
        قال صلى الله عليه وسلم: أدخله عليّ.." فأقبل عمر حتى أخذ بحمالة سيفه في عنقه فلبّبه بها، وقال لرجال ممن كانوا معه من الأنصار، ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسوا عنده واحذروا عليه من هذا الخبيث، فانه غير مأمون."
        ودخل به عمر على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بحمّالة سيفه في عنقه فلما رآه الرسول قال: دعه يا عمر.. ادن يا ............ فدنا ............. وقال: انعموا صباحا، وهي تحيّة الجاهلية،
        فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قد أكرمنا الله بتحية خير من تحيتك يا ******، بالسلام.. تحية أهل الجنة. فقال: أما والله يا محمد ان كنت بها لحديث عهد.قال الرسول: فما جاء بك يا .............؟؟قال: جئت لهذا الأسير الذي في أيديكم. قال النبي: فما بال السيف في عنقك..؟؟ قال : قبّحها الله من سيوف، وهل أغنت عنا شيئا..؟!قال الرسول صلى الله عليه وسلم: أصدقني يا ............، ما الذي جئت له..؟
        قال: ما جئت الا لذلك. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: بل قعدت أنت وصفوان بن أميّة في الحجر فذكرتما أصحاب القليب من قريش، ثم قلت، لولا دين عليّ، وعيال عندي لخرجت حتى أقتل محمدا، فتحمّل لك صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلني له، والله حائل بينك وبين ذلك..!!!
        وعندئذ صاح نجمنا : أشهد أن لا اله الا الله، وأشهد أنك رسول الله.. هذا أمر لم يحضره الا أنا وصفوان، فوالله ما أنبأك به الا الله، فالحمد لله الذي هداني للاسلام..
        فقال الرسول لأصحابه: فقّهوا أخاكم في الدين وأقرئوه القرآن، وأطلقوا أسيره....!!
        في تلك الأيام، ومنذ فارق نجمنا مكة متوجها الى المدينة كان صفوان بن أمية الذي اغراه بالخروج لقتل الرسول، يمشي في شوارع مكة مختالا، ويغشي مجالسها وندواتها فرحا محبورا..!
        وكلما سأله قومه واخوته عن سر فرحته ونشوته، وعظام أبيه لا تزال ساخنة في حظائر بدر، يفرك كفّيه في غرور يقول للناس:" أبشروا بوقعة يأتيكم نبأها بعد أيام تنسيكم وقعة بدر"..!
        وكان يخرج الى مسارف مكة كل صباح يسأل القوافل والركبان:" ألم يحدث بالمدينة أمر".
        وكانوا يجيبونه بما لا يحب ويرضى، فما منهم من أحد سمع أو رأى في المدينة حدثا ذا بال.
        ولم ييأس صفوان.. بل ظلّ مثابرا على مساءلة الركبان، حتى لقي بعضهم يوما فسأله:" ألم يحدث بالمدينة أمر"..؟؟ فأجابه المسافر: بلى حدث أمر عظيم..!!
        وتهللت أسارير صفوان وفاضت نفسه بكل ما في الدنيا من بهجة وفرح..
        وعاد يسأل الرجل في عجلة المشتاق:" ماذا حدث اقصص عليّ".. وأجابه الرجل: لقد أسلم .............، وهو هناك يتفقه في الدين، ويتعلم القرآن"..!!
        ودرات الأرض بصفوان.. والوقعة التي كان يبشر بها قومه، والتي كان ينتظهرا لتنسيه وقعة بدر جاءته اليوم في هذا النبأ الصاعق لتجعله حطاما..!!

        ات يوم بلغ المسافر داره.. وعاد الى مكة شاهرا سيفه، متحفزا للقتال، ولقيه أول ما لقيه صفوان بن أمية..
        وما كاد يراه حتى هم بمهاجمته، ولكن السيف المتحفز في يده ردّه الى صوابه، فاكتفى بأن ألقى على سمعه بعض شتائمه ثم مضى لسبيله..

        دخل نجمنا مكة مسلما، وهو الذي فارقها من أيام مشركا، دخلها وفي روعة صورة عمر بن الخطاب يوم أسلم، ثم صاح فور اسلامه قائلا:" والله لا أدع مكانا جلست فيه بالكفر، الا جلست فيه بالايمان
        وفي بضعة أسابيع كان الذين هدوا الى الاسلام على يد نجمنا يفوق عددهم كل تقدير يمكن أن يخطر ببال

        وفي يوم فتح مكة لم ينس نجمنا صاحبه وقريبه صفوان بن أمية فراح اليه يناشده الاسلام ويدعوه اليه بعد أن لم يبق شك في صدق الرسول، وصدق الرسالة..
        بيد أن صفوان كان قد شدّ رحاله صوب جدّة ليبحر منها الى اليمن..
        واشتدّ اشفاقه على صفوان، وصمم على أن يستردّه من يد الشيطان بكل وسيلة.
        وذهب مسرعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له:
        " يا نبيّ الله ان صفوان بن أميّة سيّد قومه، وقد خرج هاربا منك ليقذف نفسه في البحر فأمّنه صلى الله عليك،
        فقال النبي: هو آمن.
        قال: يا رسول الله فأعطني آية يعرف بها أمانك، فأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم عمامته التي دخل فيها مكة"..
        ولندع عروة بن الـزبير يكمل لنا الحديث:
        " فخرج بها حتى أدركه وهو يريد أن يركب البحر فقال: يا صفوان، فداك أبي وأمي.. الله الله في نفسك أن تهلكها.. هذا أمان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جئتك به..
        قال له صفوان: ويحك، اغرب عني فلا تكلمني. قال: أي صفوان..فداك أبي وأمي، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الناس، وأبرّ الناس ، وأحلم الناس، وخير الانس.. عزّه عزّك، وشرفه شرفك..
        قال: اني أخاف على نفسي..
        قال: هوأحلم من ذاك وأكرم..
        فرجع معه حتى وقف به على رسول الله صلى الله عليه وسلم..
        فقال صفوان للنبي صلى الله عليه وسلم: ان هذا يزعم أنك أمّنتني..
        قال الرسول صلى الله عليه وسلم: صدق..
        قال صفوان: فاجعلني فيه بالخيار شهرين..
        قال صلى الله عليه وسلم: أنت بالخيار أربعة أشهر".
        وفيما بعد أسلم صفوان.

        وسعد نجمنا باسلامه أيّما سعادة..
        وواصل مسيرته المباركة الى الله، متبعا أثر الرسول العظيم الذي هدى الله به الناس من الضلالة وأخرجهم من الظلمات الى النور
        لا اله الا الله محمد رسول الله
        انت الزائر

        تعليق


        • #34
          رد: يا( [you] ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

          السلام عليكم
          شكرا عبد الرؤوف جزاك الله خيرا على المبادرة الرائعة
          أشكرك يا عمار
          نعم إنه الذي إذا سلك طريقا سلك الشيطان طريقا غيره كما قال له حبيبي صلى الله عليه وسلم
          رضي الله عن العدل
          .................................................. ...............هل يتكررون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟........................................ ....................

          تعليق


          • #35
            رد: يا( [you] ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

            شكرا لك اخي على مشاركتك
            ان تقصد بردك ان الجواب هو الصحابي الجليل عمر بن الخطاب
            طبعا لا

            الجواب

            هو الصحابي الجليل : عمير بن وهب رضي الله عنه

            وهو حواري الإســــلام رضي الله عنه

            الى نجم اخر

            لا اله الا الله محمد رسول الله
            انت الزائر

            تعليق


            • #36
              رد: يا( abdulraof ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

              الشخصيـة الحادي عشـر ..

              اضاءة
              ولد في مكة المكرمة قبل البعثة النبوية، ونشأ فيها بين قومه بني مخزوم _ ريحانة قريش_ معززاً مكرماً، ولما شبّ كان من أشراف قريش وأحد فرسانهاالمعدودين.

              شهد مع قومه قريش معارك: بدر وأحد، والخندق، ضد المسلمين،واختُلف في وقت إسلامه وهجرته، فقيل سنة سبع بعد الحديبية وخيبر، وقيل في أول سنةثمان، حيث هاجر مع عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة، وهذه أغلب الروايات، وعندما وصلواإلى المدينة فرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامهم وهجرتهم، وقال: " رمتكم مكةبأفلاذ أكبادها".

              شهد في سنة (8هـ) غزوة مؤتةجندياً من جنودها ثم اختاره المسلمون بعد استشهاد قادتها الثلاثة، قائداً لهم،فأبلى فيها بلاءً حسناً ورتب عودة الجيش إلى المدينة سالمين


              وشهد في رمضان من السنة نفسها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة، وفتح حنين، وكان على مقدمة الجيش مع بني سليم، وفي السنة العاشرة أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أكيدر صاحب دومة الجندل، فأسره وأحضره عند رسول الله صلى الله عليه وسلم،فصالحه على الجزية.


              وفي سنة 13هـ، وجهه الخليفة أبو بكر أيضاً إلى الشام عوناً لجيوش المسلمين فيها، فشهد عدداً من المواقع في قراقر، وتدمر، ومرج راهط،وبصرى وانتصر فيها وذلك قبل أن يشهد موقعة اليرموك وكان قائدها والمنتصر فيها، ثم فتح دمشق وفحل.

              ولاه الخليفة عمر بن الخطاب دمشق بعد فتحها، وكان قد عزله في معركة اليرموك وولى أبا عبيدة عامر بن الجراح مكانه

              شهد سنة 15هـ مع أبي عبيدة فتح حمص وقنسرين ومرعش ثم أقام بقية عمره مرابطاً في مدينةحمص.

              كان .......... بطلاً مغواراً، وخطيباًفصحياً ذا كفاءة بدنية عالية، وقدرة على تحمل الصعاب، ومثالاً في الانضباط وحسن الطاعة، أثنى عليه ولاة الأمر، وأعجبوا ببطولته وشجاعته، وصفه أبو بكر الصديق رضي الله عنه بقوله:" عجزت النساء أن يلدن مثل ............".

              روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 18 حديثاً، وروى عنه عبد الله بن عباس، وقيس بن حازم، والمقدام بن معد يكرب، وغيرهم.


              انطفاء شمعته
              كانت وفاته رضي الله عنه سنة 21هـ وقيل سنة 22هـ، في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتوفي في حمص بالشام، وقيل في المدينة، وأغلب الروايات أنه توفي بحمص ومدفون بها وقبره فيها مشهور.
              لا اله الا الله محمد رسول الله
              انت الزائر

              تعليق


              • #37
                رد: يا( [you] ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

                أبو عبد اللّه جعفر بن أبي طالب

                تعليق


                • #38
                  رد: يا( abdulraof ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

                  المشاركة الأصلية بواسطة المفترس2008 مشاهدة المشاركة
                  أبو عبد اللّه جعفر بن أبي طالب
                  لا اخي الاجابة غير صحيحة
                  ساذكر لكم مقوله مشهورة قالها على فراش الموت
                  قال على فراش الموت: (لقد شهدت مئة زحف أو زهاها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، فلا نامت أعين الجبناء)
                  ارجو الله لكم التوفيق
                  لا اله الا الله محمد رسول الله
                  انت الزائر

                  تعليق


                  • #39
                    رد: يا( [you] ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

                    خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المكي

                    تعليق


                    • #40
                      رد: يا( [you] ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

                      اشكرك اخ عبد الروؤف واشكر مشاركاتك المفيدة
                      وللمجهود الذي تقدمه للمنتدى
                      بارك الله بك


                      تعليق


                      • #41
                        رد: يا( [you] ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        صدقت اخي المفترس2008

                        الإجابة سيف الله المسلول خالد بن الوليد ..
                        بارك الله بكم

                        الى نجم اخر

                        اعتذر لتأخري على المتابعة
                        لا اله الا الله محمد رسول الله
                        انت الزائر

                        تعليق


                        • #42
                          رد: يا( [you] ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          الشخصية الثاني عشر ..



                          اضاءة
                          صَاحِبُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ سَيِّداً مُطَاعاً مِنْ أَشْرَافِ العَرَبِ.
                          وَدَوْسٌ بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ.
                          أَسْلَمَ قَبْلَ الهِجْرَةِ بِمَكَّةَ.

                          اسلامه
                          عَنْ صَالِحِ بنِ كَيْسَانَ: أن ................................... قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً شَاعِراً، سَيِّداً فِي قَوْمِي، فَقَدِمْتُ مَكَّةَ، فَمَشَيْتُ إِلَى رِجَالاَتِ قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: إِنَّكَ امْرُؤٌ شَاعِرٌ سَيِّدٌ، وَإِنَّا قَدْخَشِيْنَا أَنْ يَلْقَاكَ هَذَا الرَّجُلُ، فَيُصِيْبَكَ بِبَعْضِ حَدِيْثِهِ،فَإِنَّمَا حَدِيْثُهُ كَالسِّحْرِ، فَاحْذَرْهُ أَنْ يُدْخِلَ عَلَيْكَ وَعَلَى قَوْمِكَ مَا أَدْخَلَ عَلَيْنَا، فَإِنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ المَرْءِ وَأَخِيْهِ،وَبَيْنَ المَرْءِ وَزَوْجَتِهِ، وَبَيْنَ المَرْءِ وَابْنِهِ.
                          فَوَاللهِ مَازَالُوا يُحَدِّثُوْنِي شَأْنَهُ، وَيَنْهَوْنِي أَنْ أَسْمَعَ مِنْهُ، حَتَّى قُلْتُ: وَاللهِ لاَ أَدْخُلُ المَسْجِدَ إِلاَّ وَأَنَا سَادٌّ أُذُنَيَّ.
                          قَالَ: فَعَمَدْتُ إِلَى أُذُنَيَّ، فَحَشَوْتُهَا كُرْسُفاً، ثُمَّ غَدَوْتُ إِلَى المَسْجِدِ، فَإِذَا بِرَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَائِماً فِي المَسْجِدِ، فَقُمْتُ قَرِيْباً مِنْهُ، وَأَبَى اللهُ إِلاَّ أَنْ يُسْمِعَنِي بَعْضَ قَوْلِه.
                          فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللهِ إِنَّ هَذَالَلْعَجْزُ، وَإِنِّي امْرُؤٌ ثَبْتٌ، مَا تَخْفَى عَلَيَّ الأُمُوْرُ حَسَنُهَاوَقَبِيْحُهَا، وَاللهِ لأَتَسَمَّعَنَّ مِنْهُ، فَإِنْ كَانَ أَمْرُهُ رُشْداًأَخَذْتُ مِنْهُ، وَإِلاَّ اجْتَنَبْتُهُ.
                          فَنَزَعْتُ الكُرْسُفَةَ، فَلَمْأَسْمَعْ قَطُّ كَلاَماً أَحْسَنَ مِنْ كَلاَمٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ.
                          فَقُلْتُ: يَا سُبْحَانَ اللهِ! مَا سَمِعْتُ كَاليَوْمِ لَفْظاً أَحْسَنَ وَلاَ أَجْمَلَ مِنْهُ.
                          فَلَمَّا انْصَرَفَ تَبِعْتُهُ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ بَيْتَهُ، فَقُلْتُ:
                          يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ قَوْمَكَ جَاؤُوْنِي، فَقَالُوا لِي: كَذَا وَكَذَا،فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالُوا، وَقَدْ أَبَى اللهُ إِلاَّ أَنْ أَسْمَعَنِي مِنْكَمَا تَقُوْلُ، وَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ حَقٌّ، فَاعْرِضْ عَلَيَّ دِيْنَكَ.
                          فَعَرَضَ عَلَيَّ الإِسْلاَمَ، فَأَسْلَمْتُ، ثُمَّ قُلْتُ:
                          إِنِّي أَرْجِعُ إِلَى دَوْسٍ، وَأَنَا فِيْهِم مُطَاعٌ، وَأَدْعُوْهُم إِلَى الإِسْلاَمِ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَهْدِيَهِم، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ لِي آيَةً.
                          قَالَ: (اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَهُ آيَةً تُعِيْنُهُ).

                          فَخَرَجْتُ حَتَّى أَشْرَفْتُ عَلَى ثَنِيَّةِقَوْمِي، وَأَبِي هُنَاكَ شَيْخٌ كَبِيْرٌ، وَامْرَأَتِي وَوَلَدِي، فَلَمَّاعَلَوْتُ الثَّنِيَّةِ، وَضَعَ اللهُ بَيْنَ عَيْنَيَّ نُوْراً كَالشِّهَابِ يَتَرَاءاهُ الحَاضِرُ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ، وَأَنَا مُنْ هَبِطٌ مِنَ الثَّنِيَّةِ.
                          فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ فِي غَيْرِ وَجْهِي، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَظُنُّوا أَنَّهَا مُثْلَةٌ لِفِرَاقِ دِيْنِهِم.

                          فَتَحَوَّلَ، فَوَقَعَ فِي رَأْسِ سَوْطِي، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسِيْرُ عَلَى بَعِيْرِي إِلَيْهِم،وَإِنَّهُ عَلَى رَأْسِ سَوْطِي كَأَنَّهُ قِنْدِيْلٌ مُعَلَّقٌ.
                          قَالَ: فَأَتَانِي أَبِي، فَقُلْتُ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَلَسْتُ مِنْكَ، وَلَسْتَ مِنِّي.
                          قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟
                          قُلْتُ: إِنِّي أَسْلَمْتُ، وَاتَّبَعْتُ دِيْنَ مُحَمَّدٍ.
                          فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ! دِيْنِي دِيْنُكَ، وَكَذَلِكَ أُمِّي،فَأَسْلَمَا.
                          ثُمَّ دَعَوْتُ دَوْساً إِلَى الإِسْلاَمِ، فَأَبَتْ عَلَيَّ،وَتَعَاصَتْ.
                          ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقُلْتُ:
                          غَلَبَ عَلَى دَوْسٍ الزِّنَى وَالرِّبَا، فَادْعُ عَلَيْهِم.
                          فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْساً).

                          ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِم، وَهَاجَرَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَقَمْتُ مِنْ ظَهْرَانِيْهِم أَدْعُوْهُم إِلَى الإِسْلاَمِ، حَتَّى اسْتَجَابَ مِنْهُم مَنِ اسْتجَابَ، وَسَبَقَتْنِي بَدْرٌ وَأُحُدٌ وَالخَنْدَقُ.
                          ثُمَّ قَدِمْتُ بِثَمَانِيْنَ أَوْ تِسْعِيْنَ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ دَوْسٍ، فَكُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى فَتَحَ مَكَّةَ.
                          فَقُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! ابْعَثْنِي إِلَى ذِي الكَّفَيْنِ، صَنَمِ عَمْرِو بنِ حُمَمَةَ حَتَّى أُحْرِقَهُ.
                          قَالَ: (أَجَلْ،فَاخْرُجْ إِلَيْهِ).
                          فَأَتَيْتُ، فَجَعَلَتُ أُوْقِدُ عَلَيْهِ النَّارَ.


                          انطفاء شمعته
                          ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَقَمْتُ مَعَهُ حَتَّى قُبِضَ، ثُمَّ خَرَجَتْ إِلَى بَعْثِ مُسَيْلِمَةَ وَمَعِي ابْنَيْ ..........، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيْقِ، رَأَيْتُ رُؤْيَا، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَأْسِي حُلِقَ، وَخَرَجَ مِنْ فَمِي طَائِرٌ، وَكَأَنَّ امْرَأَةً أَدْخَلَتْنِي فِي فَرْجِهَا، وَكَأَنَّ ابْنِي يَطْلُبُنِي طَلَباً حَثِيْثاً، فَحِيْلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ.
                          فَحَدَّثْتُ بِهَا قَوْمِي، فَقَالُوا: خَيْراً.
                          فَقُلْتُ: أَمَّا أَنَا فَقَدْأَوَّلْتُهَا: أَمَّا حَلْقُ رَأْسِي: فَقَطْعُهُ.
                          وَأَمَّا الطَّائِرُ: فَرُوْحِي.
                          وَالمَرْأَةُ: الأَرْضُ أُدْفَنُ فِيْهَا، فَقَدْ رُوِّعْتُ أَنْ أُقْتَلَ شَهِيْداً.
                          وَأَمَّا طَلَبُ ابْنِي إِيَّايَ: فَمَا أَرَاهُ إِلاَّ سَيُعْذَرُ فِي طَلَبِ الشَّهَادَةِ، وَلاَ أَرَاهُ يَلْحَقُ فِي سَفَرِهِ هَذَا.

                          قَالَ: فَقُتِلَ ......................... وَجُرِحَ ابْنُهُ، ثُمَّ قُتِلَ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ بَعْدُ.
                          لا اله الا الله محمد رسول الله
                          انت الزائر

                          تعليق


                          • #43
                            رد: يا( [you] ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

                            الطفيل بن عمرو الدوسي سمي الطفيل بن عمرو بن طريف ذا النور
                            سوريا هـ : حمص2134055
                            جوال 0955747017
                            webmaster@alhotcenter.com

                            تعليق


                            • #44
                              رد: يا( [you] ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              هو // الصحابي الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه
                              صدقت اخي الحوت السوري

                              الى نجم اخر
                              لا اله الا الله محمد رسول الله
                              انت الزائر

                              تعليق


                              • #45
                                رد: يا( [you] ) نجـوم فــي سمـاء الأمـة هل تعرفهم

                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



                                الشخصية الثالثة عشر ..

                                اضاءة
                                هذا الرجل عاش في عصر النبوة،وكان صحابياً، التف حول الرسول الكريم في المدينة المنورة، واحتمى به من عاديات الزمان. وأضفى النبي صلى اللّه عليه وسلم عليه من العطف والحنان والمحبة مثل ما أضفاه على جميع أصحابه.

                                سأله النبي صلى اللّه عليه وسلم ذات يوم: لِمَ لا تتزوج، يا ...... ؟
                                أطرق ......... رأسه، وبدا عليه انكسـار الخاطر، وتمثلت أمامعينيه دمامته من جهة، وشدة قصره من جهة ثانية، وفقره المدقع من جهة ثالثة، فقال: تراني كاسداً، يا رسول اللّه، وترقرقت في عينيه دمعة لكنك عند اللّه لست بالكاسد،يا ........ أنا الذي سيزوجك. قال النبي الكريم، وهو يبتسم.

                                وطرقت كلمة (أنا) سمْع ........ وراحت ترن في أذنه، وتدق كالجرس، وتتعالى وتتعالى، وتكبر،وتكبر، حتى ظن أن السماوات والأرض ومن فيهما يردد كلمة (أنا).

                                ونظر ......... إلى محمد صلى اللّه عليه وسلم، فرأى على وجهه ابتسامة.. جمعت في معانيها كل ابتسامات الوجود.. ورآها تخترق عظامه، وتستقر في نخاعه، ودماغه، وتسري في عروقه وشرايينه.

                                كانت البسمة في وجه النبي صلى اللّه عليه وسلم تقول: أنا.. أنا.. بل حسب كل ذرة فيه تقول: أنا.. أنا.

                                وتمثل لـــ...... أن محمداً صلى اللّهعليه وسلم إذا قال صدق، وإذا وعد وفى، وإذا نطق فبالحق، والصدق. وحين قال: (أنا) سأزوجك، فإنه فعلاً قادر على تزويجه، ولسوف يزوجه فعلاً، لا قولاً، ولا وعداً، ولاجبر خاطر.

                                عروس من الأنصار
                                استدعى النبي الكريم أحد الأنصار، وهو يعلم أن له ابنة في سن الزواج قال النبي صلى اللّه عليه وسلم للأنصاري: زوِّجْني ابنَتَك طار الرجل فرحاً وهو يسمع هذا الأمر الحبيب، وما كان يحلم أن يطلب محمد رسول اللّه عليه الصلاةوالسلام ، ابنته لتغدو أمّاً للمؤمنين، وقرينة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم.
                                لم يتردد الأنصاري لحظة بالموافقة وصاح: حباً وكرامةً بك يا محمد! نِعمَ الزوج أنت، وألف ألف مرحباً بك يا رسول اللّه!.
                                ولكني لست أريدها لنفسي. قال النبي الكريم.
                                قال الأنصاري: فلِمَنْ، إذن، تطلبها، يا رسول اللّه؟قال النبي: أطلُبُها لــــ........... .
                                ران على الأنصاري صمت، وامتقع وجهه، وانعقد لسانه،وبدا عليه الاضطراب.. وشعر كأن الأرض تدور به، وأحس أنه وقع بين تيارين عظيمين.. تيار إلهي، سماوي.. موجبٍ للطاعة والرضى، وفيه طاعة للّه ولرسوله وفيه امتثال لأوامر الشريعة الغراء.. وتيارٍ أرضيٍّ، بشريٍّ، موجب للرفض وردِّ الطلب. فــ......... هذا معروف، ومعروفة قزامتُه، ودمامته، وفقره المدقع، وواحدة من هذه الصفات تكفي لرده ورفض الطلب ورد الرجل على النبي الكريم بكلمات خافتات:إذن،أنْظِرْني حتى أستأمِرَ أمَّها، وأشاورها في الأمر.
                                وجاء الأب إلى زوجته، وقال: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يخطب ابنتك.
                                لم يكد يكمل الزوج عبارته حتى رفعت عقيرتها قائلة، والفرح يغمرها: حباً وكرامة، وحيَّ هلاً برسول اللّه، ويا بُشرى لابنتنا، ويا لَسعادتها أماً للمؤمنين.
                                واستوقفها زوجها عن متابعة الترحيب،وإظهار الفرح، والحلم، وقال بصوت خفيض: إنه يخطبها لـــ........ .
                                وحملقت الأم،وفغرت فاها، وأحست كأن الدنيا تدور بها، أو شعرت كأنها تهوي من حالق.. وامتقع لونها.. وران عليها صمت كالقبور.
                                كانت تحلم لابنتها بزوج ملء العين والقلب. كانتتتمناه - كما تتمنى كل أم لابنتها - رجلاً، فحلاً، شجاعاً، قوياً، كريماً، غنياً،مؤمناً، لا تشوبه شائبة، ولا مجال فيه لمطعن.
                                ماذا قلت يا رجل؟ ولمن الخطبة؟
                                سألت الزوجة لتتأكد أن ما سمعت أذناها ليس فيه خطأ.
                                قال الزوج: لــــــ........... يا امرأة!
                                ردت الزوجة بأعلى صوتها وبكل غضب: حلقى.. حلقى...
                                كانت هذه أول كلمة نطقت بها. وكأنها تعني بلغتنا المعاصرة: احلِقْ له،احلق له.. بمعنى: اطرُده، ورُدَّه، وابعِدْهُ عنا .
                                ثم أضافت كلمة أخرى أقسى. رددتها مرتين: إينه.. إينه؟ وهي تعني إضافة إلى الاستغراب والتعجب، أنى له أن يصل إلى مستوانا؟ وإن بيننا وبينه بوناً شاسعاً، وفرقاً كبيراً... ثم أقسمت قائلة: لا،لَعَمْرُ اللّه، لا أزوج ......... حلقى.. حلقى...

                                فتاة صالحة
                                وهم الأب أن يخرج لرد الجواب للنبي صلى اللّه عليه وسلم.. وما كاد يصل عتبة الدار حتى أطلت البنت من خدرها،وسألت: ما الخبر؟ ومن خطبني إليكم؟ ولمن؟
                                شرحت الأم لابنتها كل شيء، ولم تُخْفِعنها صغيرة ولا كبيرة.
                                قالت البنت مستغربة: أتردون خطبة رسول اللّه؟
                                وكأنها أحست في أعماقها أن زواجاً يكون النبي أحد أطرافه هو زواج ميمون. واعتقدت في ضميرها أن البركة والسعادة في مداخلة النبي، وأن خيري الدنيا والآخرة في تحقيق هذا الزواج.
                                لا، يا أماه!.
                                إن طلب النبي صلى اللّه عليه وسلم أمْرٌ، وطاعته طاعة اللّه، وفي رضى النبي رضى اللّه تعالى. وقرأت الآية القرآنية:{وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى اللّهُ ورسولُه أمراً أن يكون لهُمُ الخيَرَةُ من أمرهم، ومَن يعْص اللّهَ ورسولَه فقد ضلَّ ضلالاً مبيناً} "الأحزاب: 36"
                                أبتاه! أجب النبي الكريم بالموافقة.. قل له.. حباً وكرامة، بمن شاء، ولمن شاء، وكيف شاء.
                                أبتاه! محمد صلى اللّه عليه وسلم أولى بنا من أنفسنا.
                                أبتاه! لا تتحدث عن مهر، ولا عن صداق، ولاتشترط شيئاً إلا رضاه عنا.
                                أبتاه!إن الإسلام أعطاني الحق بأن أقول: (لا) وأن أقول: (نعم). وحررني من قيود الجاهلية، وجعلني معكم من الذين يستمعون الحق فيتبعون أحسنه.
                                وسامحيني، يا أماه! على هذه المخالفة، فلست أقصد عقوقاً، وإنما أنفذ ما ملأتم به فؤادي من تعاليم الدين الحنيف.
                                أماه!أرضي عني، ففي رضاكِ رضى ربي، وفي طاعتي لكِ طاعة اللّه. ما أردت إلا ما أراد محمد صلى اللّه عليه وسلم، وما قبلت لنفسي إلا ما قبله لي محمد صلى اللّه عليه وسلم.
                                وعاد الأب إلى النبي الكريم،وشرح له الموقف تفصيلاً، وأعلن موافقة الأسرة كلها، ورضاها بما رضي رسول اللّه لها ورفع النبي الكريم يديه إلى السماء ودعا للفتاة: اللهم صُبَّ عليها الخير صباً، ولاتجعل عيشها كَدّاً كدّاً.
                                وتقول الأخبار: إنه لم يكن في الأنصار أيِّم أنفقُ منها. كانت تنفق ولا تخشى من ذي العرش إقلالاً.

                                انطفاء شمعته
                                وإثر غزوة غزاها المسلمون،ونصرهم اللّه فيها، راحوا يتفقدون شهداءهم، ويضمدون جراحهم، فسألهم النبي الكريم: مَن تفقدون؟ قالوا: نفقد فلاناً وفلاناً، وأعاد السؤال ثانية، ومَن تفقدون، فذكرواله أسماء أخرى، ثم سأل مرة أخرى ومَن تفقدون؟ قال الصحابة: لا نفقد أحداً.
                                قال النبي صلى اللّه عليه وسلم ولكني أفقد ........... .
                                وبحثوا عنه، فوجدوه بين سبعة من قتلى المشركين، وتبينوا أن .......... قتل السبعة جميعاً، وقتلوه، فخرواجميعاً صرعى.
                                وجاؤوا النبي صلى اللّه عليه وسلم وأخبروه.
                                أمرهم أن يحفروا له لحداً. ومال على .......... فحمله بين ذراعيه، وما كان له سرير نعش إلا ذراعا رسول اللّه وقال:هذا مني، وأنا منه.هذا مني، وأنا منه.هذا مني، وأنا منه.
                                ووضعه بيديه في لحده.. لم يغسله.. لم يصل عليه.. تكريماً لرفعة شهادته.. شأنه شأن الشهداء في سبيل اللّه


                                لا اله الا الله محمد رسول الله
                                انت الزائر

                                تعليق

                                يعمل... جاري تحميل الصفحة
                                X