طريقة و كيفية قضاء الصلاة - منتدى الحوت السوري

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طريقة و كيفية قضاء الصلاة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طريقة و كيفية قضاء الصلاة

    إنّ الصّلاة هي ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهي عمود الدّين، لذلك يجب على المسلم أن يؤدّيها على هيئتها الصّحيحة، وفي وقتها، ليحصل على الأجر والثّواب كاملاً. ولقضاء الصّلاة عدّة أحكام نذكرها في هذا المقال.


    كيفيّة قضاء الصلاة الفائتة
    إنّ من فاتته صلاة كان عليه قضائها على نفس الصّفة التي فاتته عليها، فإن كان المسلم مسافراً سفر قصر، وفاتته صلاة رباعيّة، فإنّ عليه قضاءها ركعتين. وأمّا الحنابلة والشّافعية فقالوا:" إن كان مسافراً وفاتته صلاة رباعيّة قضاها ركعتين إن كان القضاء في السّفر؛ أما إن كان في الحضر فيجب قضاؤها أربعاً، لأنّ الأصل الإتمام، فيجب الرّجوع إليه في الحضر ". وإن كان المسلم مقيماً، وفاتته الصّلاة فإنّ عليه قضاءها أربعاً، ولو كان القضاء في السّفر. وإذا فاتته صلاة سريّة، مثل صلاة الظهر مثلاً فإنّه يقرأ في قضائها سرّاً ولو كان القضاء ليلاً، وإذا فاتته صلاة جهريّة، مثل صلاة المغرب مثلاً، فإنّه يقرأ في قضائها جهراً ولو كان القضاء نهاراً، وذلك في مذهب كلّ من الحنفيّة، والمالكيّة، وأمّا الشّافعية فقالوا:" العبرة بوقت القضاء سرّاً أو جهراً، فمن صلى الظهر قضاءً ليلاً جهر، ومن صلى المغرب قضاءً نهاراً أسرّ "، وأمّا الحنابلة فقالوا:" إذا كان القضاء نهاراً فإنّه يُسرّ مطلقاً، سواءً أكانت الصّلاة سريّةً أم جهريّةً، وسواءً أكان إماماً أو منفرداً؛ وإن كان القضاء ليلاً فإنّه يجهر في الجهريّة إذا كان إماماً، لشبه القضاء الأداء في هذه الحالة، أمّا إذا كانت سريّةً فإنّه يُسرّ مطلقاً، وكذا إذا كانت جهريّةً وهو يصلي منفرداً فإنّه يسرّ ". (1) حكم قضاء الصلاة الفائتة اختلف علماء المذاهب الأربعة في حكم قضاء الصّلاة الفائتة، وكان لهم عدّة آراء في ذلك، وهي على النّحو التّالي: (1) المذهب الشافعي ينصّ المذهب الشّافعي على أنّه:" إن كان التأخير بغير عذر وجب القضاء على الفور، وإن كان بعذر وجب على التّراخي، ويستثنى من القسم الأوّل أمور لا يجب فيها القضاء على الفور، منها تذكّر الفائتة وقت خطبة الجمعة، فإنّه يجب تأخيرها حتّى يصلي الجمعة، ومنها ضيق وقت الحاضرة عن أن يسع الفائتة، التي فاتت بغير عذر، وركعة من الحاضرة، ففي هذه الحالة يجب عليه تقديم الحاضرة لئلا يخرج وقتها؛ ومنها لو تذكّر فائتةً بعد شروعه في الصّلاة الحاضرة فإنّه يتمّها، سواءً ضاق الوقت أو اتسع ". المذهب الحنفي ينصّ المذهب الحنفي على أنّ:" الاشتغال بصلاة النّوافل لا ينافي القضاء فوراً، وإنّما الأولى أن يشتغل بقضاء الفوائت، ويترك النّوافل إلا السّنن الرّواتب، وصلاة الضّحى، وصلاة التّسبيح، وتحيّة المسجد، والأربع قبل الظهر، والستّ بعد المغرب ". المذهب الحنبلي ينصّ المذهب الحنبلي على أنّه:" يحرم على من عليه فوائت أن يصلي النّفل المطلق، فلو صلاه لا ينعقد؛ وأمّا النّفل المقيّد، كالسّنن الرّواتب والوتر، فيجوز له أن يصليه في هذه الحالة، ولكنّ الأولى له تركه إن كانت الفوائت كبيرةً؛ ويستثنى من ذلك سنّة الفجر؛ فإنّه يطلب قضاؤها ولو كثرت الفوائت، لتأكّدها وحثّ الشّارع عليها ". المذهب المالكي ينصّ المذهب المالكي على أنّه:" يحرم على من عليه فوائت أن يصلي شيئاً من النّوافل إلا فجر يومه، والشّفع والوتر، إلا السّنة كصلاة العيد، فإذا صلى نافلةً غير هذه كالتراويح كان مأجوراً من جهة كون الصّلاة في نفسها طاعة، وآثماً من جهة تأخير القضاء؛ ورخّصوا في يسير النّوافل كتحيّة المسجد، والسّنن الرّواتب ". ترتيب قضاء الصلاة الفائتة لقد اختلف أصحاب المذاهب وأهل العلم في ترتيب قضاء الصّلوات الفائتة، فذهب الحنفيّة والمالكيّة إلى وجوب قضاء الفوائت، إن قلّت هذه الفوائت فكانت صلوات يوم وليلة فأقلّ، وذهب الحنابلة إلى وجوب القضاء مطلقاً، وذهب الشّافعية إلى ندب القضاء مطلقاً، فإن لم يرتب في الفوائت الكثيرة فإنّ صلاته صحيحة عند الجمهور ولا يوجد أيّ إثم عليه، وقد صرّح الحنابلة بعدم جواز ذلك، ووجوب إعادتها ولو كان جاهلاً بعدم وجوب التّرتيب، حيث قال الشّيخ الرّحيباني في مطالب أولي النّهى:" ولا يسقط التّرتيب إن جهل وجوبه، لقدرته على التّعلم، فلا يعذر بالجهل لتقصيره، بخلاف النّاسي ". أمّا المالكيّة فيرون وجوب التّرتيب في الفوائت القليلة، لكنّه ليس شرطاً عندهم، فلو قام المسلم بأدائها بدون ترتيب متعمّداً، فإنّ صلاته صحيحة مع الإثم، وهي صحيحة أيضاً عند الشّافعية الذين لم يقولوا بأنّ التّرتيب واجب. قال الإمام النووي الشّافعي في المجموع:" مذهبنا أنّه لا يجب ترتيبها ولكن يستحبّ "، وبه قال طاوس، والحسن البصري، ومحمد بن الحسن، وأبو ثور، وداود. وقال أبو حنيفة ومالك:" يجب ما لم تزد الفوائت على صلوات يوم وليلة ". وقال زفر وأحمد:" التّرتيب واجب قلّت الفوائت أم كثرت ". وقال أحمد:" ولو نسي الفوائت صحّت الصّلوات التي يصلّيها بعدها "، واحتجّ لهم بحديث ابن عمر رضي الله عنهما، عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" من نسي صلاةً فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام، فإذا فرغ من صلاته فليعد الصّلاة التي نسي، ثمّ ليعد الصّلاة التي صلاها مع الإمام "، ولكنّ هذا حديث ضعيف. (2) الفوائت التي يشرع قضاؤها يجب على من فاتته الصّلاة بسبب النّوم أو النّسيان أن يقضيها، وذلك باتفاق العلماء، لحديث أبي قتادة رضي الله عنه قال:" ذكروا للنّبي - صلّى الله عليه وسلّم - نومهم عن الصّلاة، فقال: إنّه ليس في النّوم تفريط، إنّما التّفريط في اليقظة، فإذا نسي أحدكم صلاةً أو نام عنها، فليصلها إذا ذكرها "، رواه النسائي والترمذي وصحّحه. وأمّا من ترك الصّلاة عامداً متعمّداً حتّى يخرج وقتها فمذهب الجمهور أنّه آثم، وأنّه يجب عليه أن يقضيها، وقال ابن تيمية:" تارك الصّلاة عمداً لا يشرع له قضاؤها ولا تصحّ منه، بل يكثر من التّطوع ". قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" من فاتته صلاةُ العصرِ، فكأنّما وُتِرَ أهلَه، ومالَه "، رواه النسائي. قال تعالى:" فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً "، مريم/59-60. قال صلّى الله عليه وسلّم:" إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ النَّاسُ بِه يومَ القيامةِ من أعمالِهمُ الصَّلاة، قالَ: يقولُ ربُّنا جلَّ وعزَّ لملائِكتِه وَهوَ أعلمُ انظروا في صلاةِ عبدي أتمَّها أم نقصَها، فإن كانت تامَّةً كتبت لَه تامَّةً، وإن كانَ انتقصَ منها شيئًا قالَ انظُروا هل لعبدي من تطوُّعٍ، فإن كانَ لَه تطوُّعٌ قالَ أتمُّوا لعبدي فريضتَه من تطوُّعِه، ثمَّ تؤخذُ الأعمالُ علَى ذاكُم "، رواه أصحاب السّنن. (3)



    طريقة قضاء الصلاة الفائتة

    إذا فاتت إحدى الصلوات على المسلم لعذر مقبول في الشرع، مثل: النوم، أو النسيان، فالواجب عليه قضاء ما فاته فورًا، فقضاء الصلاة الفائتة لعذر من الأعذار المقبولة شرعًا واجبٌ على الفور حين يتذكرها صاحب ذلك العذر، ولا يجوز للمسلم أن يتهاون في هذا الأمر إطلاقًا، فهذا هو الحكم الشرعي في قضاء الصلاة التي فاتت على المسلم لعذر، والدليل على هذا الحكم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من نسي صلاةً أو نام عنها، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها. » [متفق عليه]. والقضاء في الحالة السابقة يجب أن يكون مرتبًا، فإذا نَسِيَ أحد المسلمين أن يصلي صلاة العصر، ولم يتذكرها إلا حين دخول وقت صلاة المغرب، فإن عليه فورًا أن يقضي صلاة العصر التي فاتته أولًا، ثم بعد ذلك يصلي صلاة المغرب. وإن فاتته صلاتين أو أكثر، فإن عليه أيضًا أن يقضي كل ما فاته بالترتيب، فإذا صلى أحد المسلمين صلاة الظهر، ثم بعد ذلك ذهب إلى فراشه لينام، فنام نومًا ثقيلًا، ولم يستيقظ من نومه هذا إلا حين دخول وقت صلاة العشاء! فإن عليه في هذه الحالة أن يقوم فورًا، ويصلي صلاة العصر، ثم يصلي صلاة المغرب، ثم بعد ذلك يصلي صلاة العشاء. ويجب على المسلم أن يتخذ كل الأسباب التي تحول بينه وبين الوقوع في أحد الأعذار التي تؤدي إلى إضاعة للصلاة وإخراجها عن وقتها، فعليه أن يحرص على تذكر أوقات الصلوات، وأن يتجنب كل ما قد ينسيه الصلاة، وإذا ذهب إلى فراشه، فعليه أن يحرص على ضبط ساعة التنبيه حتى توقظه على وقت الصلاة، أو أن يأمر أحدًا بإيقاظه. ومن الناس من يتعذر في تركه للصلاة ببعض الأعذار السخيفة والواهية، ومنها: قول أحدهم: لقد كنت مشغولًا كثيرًا بعملٍ ما، ولم أتمكن من أداء الصلاة في وقتها! فهذا ليس عذرًا، وتضييعه لهذه الصلاة يعتبر من كبائر الذنوب، وبعض الناس يترك الصلاة متعمدًا لعدة أيام أو شهور أو سنين، فالذي يترك الصلاة لعذر غير مقبول شرعًا، أو تركها متعمدًا بدون أي عذر، فلا يُشْرَع له في هذه الحالة إلا التوبة النصوح إلى الله عز وجل، وعليه أن يحرص كل الحرص على أداء كل ما فرض عليه من الصلوات في أوقاتها المحددة، وعليه أن يكثر من النوافل، أما القضاء فإن لا يُشْرَع له في هذه الحالة، حيث قال بعض العلماء بأن القضاء في هذه الحالة إنما هو من مُحْدَثات الأمور؛ أي أنه (بِدْعَة)؛ وأن هذا القضاء لن ينفعه أبدًا، حتى لو قضى ما فاته ألف مرة.



    تعرف الصلاة عند المسلمين بأنها عمود الدين ولا يصح عمل من أعمال المسلم إذا قام به وترك صلاته التي فرضت في هذا الوقت عمداً، إلّا إذا كان في هذا الأمر خطر عليه أوعلى من حوله، وللصلاة أحكام وسنن وفرائض يجب اتّباعها على أكمل وجه حتى تقبل من الله عزّ وجلّ، يتوجّب على المسلم القيام بالوضوء الصحيح أو الاغتسال إن كان في حالة جنب قبل الصلاة وإن لم يجد الماء فليقم بالتيمم، كما يتوجب عليه اتّخاذ جهة القبلة أثناء الصلاة وهي أن يوجه وجهه نحو اتجاه الكعبة المشرفة، وبعدها يقيم الصلاة بفروضها وسننها كما ذكر عن النبي عليه الصلاة والسلام. لكن في بعض الأحيان يسهو المسلم عن موعد الصلاة فينسّيه الشيطان إيّاها، أو يخضع لظرف خارج عن إرادته فلا يقوم بصلاته بموعدها المحدد، وذلك لا يسقط الصلاة الفائتة عن المسلم بل عليه قضائها قبل فرض الصلاة التي تليها حتى وإن فات موعدها، وتأخير الصلاة ينقص من الأجر والثواب فالصلاة بموعدها تكسب المسلم من الحسنات أكثر من الصلاة في غير موعدها، وكلّما أبكر المسلم في أداء صلاته زاد الأجر والثواب الناتج عنها والعكس صحيح، أما حالة المرأة الحائض لا تقوم بقضاء الصلوات الفائتة عليها أثناء الحيض وذلك رحمةً من الله عزّ وجلّ. قضاء الصلاة الفائتة صلاة الفجر، إذا ما استغرق المسلم في النوم وكان موعد صلاة الفجر قد فات عند استيقاظه فعليه المباشرة بالوضوء، أو الاغتسال ثم التوجّه نحو القبلة وقضاء فرض الفجر كما هو، ويغفل الكثير من المسلمين عن قضاء سنة الفجر فهي تصلى بعد الانتهاء من قضاء الفرض كما ورد عن نبينا عليه الصلاة والسلام. صلاة الظهر والعصر والمغرب، تصلّى صلاة الظهر الفائتة أربع ركعات الفرض قبل صلاة العصر، ومن المستحسن التعجيل في قضاء الصلاة الفائته وعدم تأخيرها ولا يشترط هنا قضاء السنن، وتقضى صلاة العصر قبل فرض المغرب كما تصلى في وقتها مع الإكثار من طلب التوبة والاستغفار، أما صلاة المغرب فتقضى ثلاث ركعات الفرض قبل أداء صلاة العشاء، ولا يجوز تأخير صلاة العشاء حتى وقت متأخر من الليل بل على المسلم انجازها في أسرع وقت كي لا يغفل عنها أو يداهمه النوم ويتركها. قضاء صلاة الجماعة أو الصلاة في الجامع، إذا ما دخل المصلي إلى الجامع وكانت الصلاة قد بدأت فيكبر ويصلي مع الإمام ويسلم معه، ثم يقضي عدد الركعات التي فاتته

    حث الدّين الإسلامي المسلمين على أداء فريضة الصّلاة على وقتها سواء كان المر في المنزل أو يؤديها في المسجد مع الجماعة . نهى الإسلام عن تأخير وقت الصّلاة لكن أحياناً يتعرض المرء لغفلة ولا يدرك الصّلاة في وقتها مثل النائم الذي فاتته الصّلاة أو النسيان أي نسي المرء أن يصلي أو يتعرض أحياناً المرء لمواقف أجبرته على فوات وقت الصّلاة منه ، ولذلك الدين الإسلامي دينٌ سمحٌ فيستطيع النائم عند يجلس من النوم أين يصلي الصّلاة التي أدركته والناسي عندما يتذكر إنه لم يصلي ومن أجبرته ظروفه الصّعبة عندما تتيسر أن يصلي الصلوات التي فاتته . هذا ما نسميه قضاء الصّلاة الفائتة وسنوضح لكم كيفية أداء صلاة القضاء كما يلي : الترتيب في الصّلاة : أي يجب أن يدرك المسلم إي من فاتته الصّلاة وقدم موعد صلاة أخرى وأدرك الثّانية يجب عليه أن يصلي الصّلاة الأولى التي فاتته وبعدها يصلي الصّلاة الثانية بعدها. نوضح ذلك من دخل صلاة العشاء وفاتته صلاة المغرب عليه أن يصلي المغرب أولاً ثم صلاة العشاء ثانياً وهكذا فلا يجوز أن يصلي العشاء قبل المغرب لأن صلاة المغرب تسبق صلاة العشاء دائماً فالأولى أن نصلي المغرب قبل العشاء . في بعض المواقف عندما يدخل المرء المسجد والإمام يصلي فرضاً صلاة العصر وفاتته الظهر فعليه أن يصلي العصر مع الإمام ثم يقضي صلاة الظهر ، وبعض المذاهب تقول عليه أن يصلي مع الإمام ويعيد صلاته بعد قضائه لصلاة الفائتة . لا يجوز التقصير في الصّلاة ، فمن فاتته صلاة ودخل موعد صلاة أخرى فعليه أن يؤدي الركع كما هي أي يصلي فرضا العصر أربعاً والمغرب ثلاثاً . يكون أداء صلاة القضاء يبدأ بالنية التي محلها القلب أي ليس هناك أي أذان وإقامة في صلاة القضاء وبعدها يقوم بتكبيرة الإحرام ودعاء الاستفتاح ثم يكبر ويقرأ سورة الفاتحة وسورة قصيرة ثم يقوم بالركوع والسجود ثم ينهض للركعة الثانية ويؤديها ثم يجلس للتشهد ويؤدي باقي ركعات الصّلاة كما هي ثم يسلم وبعدها يدخل في أداء الصّلاة الحاضر ويصليها . نذكر أيضاً إنه أدرك الصّلاة قبل أذان الصّلاة الحالية بثواني أو دقيقة فيجوز أن يصلي الصّلاة كما هي لأنه أدرك الوقت والله أعلم وبعد ذلك ينتظر انتهاء الآذان ويصلي الصّلاة الحالية . نذكر أيضاً هناك من يستائل عن الركع السنية للصلاة الفائتة نذكر إنّ الأولى أن يصلي الفرض وإن استطاع أن يصلي السنة فليصليها والله أعلم في حكم من ترك صلاة الركع السنية الفائتة هل يؤثم أم لا ولكن من باب المحافظة على الصّلاة يفضل أن يقوم المرء بقضائها أيضاً حتى لا يكون أي شك داخله .


    المراجع (1) بتصرّف عن كتاب الفقه على المذاهب الأربعة/ عبد الرحمن بن محمد الجزيري/ دار الكتب العلمية- بيروت/ الطبعة الثانية. (2) بتصرّف عن فتوى رقم 96811/ مذاهب أهل العلم في ترتيب قضاء الفوائت/ مركز الفتوى/ إسلام ويب/ islamweb.net (3) بتصرّف عن فتوى رقم 17940/ الفوائت التي يشرع قضاؤها/ مركز الفتوى/ إسلام ويب/ islamweb.net


    سوريا هـ : حمص2134055
    جوال 0955747017
    webmaster@alhotcenter.com

  • #2
    رد: طريقة و كيفية قضاء الصلاة

    بارك الله فيك
    sigpic

    تعليق

    يعمل... جاري تحميل الصفحة
    X